الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014
أزمة "غسالات" بين سامسونغ وإل جي
أزمة "غسالات" بين سامسونغ وإل جي
14 سبتمبر، 2014 3:24:09 م
أكد متحدث باسم سامسونغ أن الشركة الكورية المشار إليها في البيان هي شركة "إل جي"
وقالت سامسونغ في بيان لها يوم الأحد إنها طلبت من مكتب الادعاء بالمنطقة المركزية بالعاصمة سول التحقيق مع مديرين بشركة كورية شوهدوا وهم يخربون غسالات من إنتاج سامسونغ كانت معروضة في مراكز للتسوق في العاصمة الألمانية برلين.
وأكد متحدث باسم سامسونغ أن الشركة الكورية المشار إليها في البيان هي شركة "إل جي".
وأضاف بيان سامسونغ "الأفراد تورطوا في أعمال تخريب متعمدة لغسالات سامسونغ المعروضة في متاجر التجزئة في برلين بألمانيا، في الوقت الذي تقام فيه فعاليات معرض (آي إف إيه) السنوي للإلكترونيات."
وقال البيان "شئ مؤسف أن تضطر فيه سامسونغ إلى طلب إجراء تحقيق قانوني مع مدير رفيع، لكنه شئ ضروري، لابد من إظهار الحقيقة من أجل تعزيز المنافسة النزيهة."
ونفت "إل جي إليكترونيكس" اتهامات سامسونغ، وقالت في بيان إن بعض المديرين والموظفين بها، بما فيهم أحد الرؤساء، زاروا متجرا في برلين وشاهدوا عددا من المنتجات، وهو شئ معتاد على الموظفين أن يشاهدوا المنتجات المنافسة للشركة في الخارج.
وأضاف البيان "إن كانت شركتنا لديها نية إتلاف منتجات شركة معينة لتشويه سمعة المنتج، فمن البديهي ألا نعمد إلى مديرينا كي ينفذوا هذه الأعمال مباشرة. "
وقال البيان "نأمل ألا تكون هذه الواقعة بمثابة جهود لتشويه سمعة شركتنا التي تحتل المرتبة الأولى عالميا في صناعة الغسالات."
وقالت إل جي إن الطراز محل التحقيق به مفصلات ضعيفة. ولم تذكر ما إذا كان مسؤولوها التنفيذيون قد خربوا المنتجات.
وقالت سامسونغ إن "إل جي" شوهت كلا من صورة علامتها التجارية وسمعة موظفيها بزعم أن غسالاتها معيبة.
أردوغان: تركيا سترحب بقيادات الإخوان
أردوغان: تركيا سترحب بقيادات الإخوان
لجأ قادة الإخوان إلى قطر عقب الإطاحة بالرئيس مرسي وملاحقة أنصاره.
رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باستقبال القيادات البارزة من جماعة الإخوان المسلمين المصرية المحظورة بعدما طلبت منهم قطر مغادرة أراضيها تحت ضغوط من دول الخليج العربية الأخرى.
وكان هؤلاء القادة طلبوا اللجوء إلى قطر في أعقاب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، وملاحقة أنصاره في مصر.ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في الجماعة في لندن السبت قوله إن قطر طلبت من سبع شخصيات بارزة في الجماعة مغادرة البلاد بعد أن ضغط عليها جيرانها كي توقف دعم الإسلاميين.
وأدى وجود قيادات الإخوان في قطر إلى توتر علاقاتها بشدة مع مصر، والسعودية، ودولة الإمارات، وهي الدول التي ترى في جماعة الإخوان تهديدا لها.
ونقلت محطات تلفزيونية تركية عن إردوغان قوله للصحفيين على متن طائرة عادت به من زيارة رسمية إلى قطر الاثنين إن الشخصيات الإخوانية البارزة ستكون موضع ترحيب في تركيا إذا رغبت في المجيء.
وقال أردوغان للصحفيين خلال عودته من زيارة لقطر إن بلاده "ستراجع على حدة" كل طلب للجوء إليها.
ونقلت صحيفة "ستار" الموالية للحكومة التركية عن أردوغان قوله "إن لم تكن هناك عوائق، فسيكون الوضع أسهل بالنسبة إليهم".
أردوغان قال إن بلاده ستبحث كل طلب لقادة الإخوان على حدة.
وعلى الجانب الآخر أبدت السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى في الخليج دعما قويا للقيادة الجديدة في مصر، فهي تعتبر الإخوان المسلمين تهديدا لأنظمة الحكم فيها.
وكانت الحكومة المصرية أعلنت جماعة الإخوان حركة إرهابية. وتقول الجماعة إنها جماعة سلمية.





